أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

163

العمدة في صناعة الشعر ونقده

- ويروى عن أبي عبيدة أنه قال « 1 » : اتفقوا على أن أشعر المقلين في الجاهلية ثلاثة : المتلمس ، والمسيب بن علس ، وحصين بن الحمام المرّى . - وأما أصحاب الواحدة فطرفة أوّلهم / عند الجمحي « 2 » ، وهو الحكم الصواب ، ومنهم عنترة ، والحارث بن حلزة ، وعمرو بن كلثوم ، من أصحاب « 3 » المعلقات المشهورات ، وعمرو بن معديكرب « 4 » ، صاحب : [ الوافر ] أمن ريحانة الدّاعى السّميع « 5 » ؟ والأسعر « 6 » بن [ أبى ] « 7 » حمران الجعفي « 8 » ، صاحب المقصورة : [ الكامل ] هل بان قلبك من سليمى فاشتفى « 9 » ؟

--> ( 1 ) هذا القول عن أبي عبيدة تجده في الشعر والشعراء 1 / 182 ( 2 ) انظر هذا في طبقات ابن سلام 1 / 138 ، ومثله في الشعر والشعراء 1 / 185 و 190 ( 3 ) في ف : « وأصحاب » ، وفي ص : « أصحاب » واعتمدت ما في المطبوعتين والمغربيتين . ( 4 ) هو عمرو بن معديكرب بن عبد اللّه بن عمرو . . . الزبيدي ، يكنى أبا ثور ، كان ذا منزلة رفيعة بين قومه ، ولما ظهر الإسلام أسلم ، ثم ارتد فيمن ارتد من العرب ، ثم عاد إلى الإسلام ، وأبلى بلاء حسنا في حرب القادسية ، ويقال : مات في القادسية ، أو في نهاوند ، إما قتيلا ، وإما عطشا سنة 21 ه . الشعر والشعراء 1 / 372 ، والأغانى 15 / 208 ، والمؤتلف والمختلف 234 ، ومعجم الشعراء 15 ، وسمط اللآلي 1 / 63 ، وخزانة الأدب 2 / 444 ، وشرح أبيات مغنى اللبيب 2 / 109 ، والاشتقاق 411 ( 5 ) ديوان عمرو بن معديكرب 128 ، والشعر والشعراء 1 / 372 ، والأصمعيات 172 ، وتأويل مشكل القرآن 297 ، وحلية المحاضرة 1 / 174 والمذكور صدر بيت عجزه : « يؤرقني وأصحابي هجوع » والمقصود بريحانة أخته ، وكانت تحت الصمة بن الحارث ، فولدت له دريد بن الصمة ، وعبد اللّه [ الشعر والشعراء 1 / 372 ] وفي هامش الديوان : ريحانة : امرأته المطلقة . ( 6 ) في ف وخ : « الأشعر بن حمدان » . ( 7 ) زيادة من م والمصادر المذكورة في الترجمة ، وأول المقصورة ؛ ليصح الاسم . ( 8 ) هو مرثد بن الحارث - الذي يكنى أبا حمران - ابن معاوية . . . ، ولقب بالأسعر لقوله : فلا يدعني قومي لسعد بن مالك * لئن أنا لم أسعر عليهم وأثقب الاشتقاق 408 والمؤتلف والمختلف 58 ، وسمط اللآلي 1 / 94 ، والأصمعيات 140 ، والمزهر 2 / 438 ، وفيه يطلق عليه « الأشعر » بالشين المثلثة . ( 9 ) المقصورة في الأصمعيات 140 ، وليس فيها ما ذكره المؤلف .